الشيخ المحمودي

192

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

خطب النهج ، وأشار إليه أيضا ابن الأثير في الكامل : ج 3 ص 186 ، والبلاذري في أنساب الأشراف ، ص 411 . - 155 - ومن كتاب له عليه السلام وهي الصورة الثالثة لكتابه على السلام إلى زياد قال البلاذري : وكتب عليه السلام إلى زياد وهو خليفة عبد الله بن عباس بالبصرة ، ويستحثه بحمل مال مع مولاه سعد ، [ فأتاه سعد ] فاستحثه فأغلظ له زياد وشتمه ، فلما قدم سعد على علي شكا [ ه ] إليه وعابه عنده وذكر منه تجربا وإسراف ، فكتب علي عليه السلام إليه : إن سعدا ذكر لي أنك شتمته ظالما وجبهته تجبرا وتكبرا [ فما دعاك إلى التكبر ] وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ كذا ] الكبرياء والعظمة لله ، فمن تكبر سخط الله عليه . وأخبرني أنك مستكثر [ ظ ] من الألوان في الطعام ، وأنك تدهن في كل يوم فما عليك لو صمت لله أياما وتصدقت ببعض ما عندك محتسبا ، وأكلت